مكي بن حموش
6502
الهداية إلى بلوغ النهاية
فينصبه « 1 » . وقرأ ابن أبي إسحاق بالنصب . ورويت أيضا عن الأعمش وعاصم « 2 » « 3 » وذلك على إضمار فعل مثل : زيدا ضربته « 4 » . ثم قال : فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ ، أي : فأخذهم العذاب ( المذل المهين ) « 5 » ، فأهلكهم بما كانوا يكسبون من الكفر . ثم قال : وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكانُوا يَتَّقُونَ ، أي : ونجينا المؤمنين من العذاب الذي نزل بالكفار من عاد وثمود . قوله تعالى : وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْداءُ اللَّهِ إِلَى النَّارِ . « 6 » - إلى قوله - مِنَ الْمُعْتَبِينَ [ 18 - 23 ] ، أي : واذكر يا محمد يوم نحشر هؤلاء المشركين وغيرهم من أعداء اللّه إلى نار جهنم . فَهُمْ يُوزَعُونَ ، أي : يحبس أولهم على آخرهم قاله السدي وقتادة وغيرهما « 7 » .
--> ( 1 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 641 . ( 2 ) هو عاصم بن أبي النجود بهدلة الكوفي الأسدي ، شيخ القراء بالكوفة . أخذ القراءة عن السلمي والشيباني وغيرهما . وممن أخذها عنه الأعمش وحفص بن سليمان ، توفي سنة 128 ه . انظر : حجة القراءات 57 ، وغاية النهاية 1 - 346 ت 1495 ، والنشر 1 - 155 . ( 3 ) قرأ " ثمود " بالنصب ابن أبي إسحاق والأعمش ، انظر : جامع البيان 24 - 67 . ( 4 ) انظر : مشكل إعراب القرآن 2 - 641 . ( 5 ) ( ح ) : " المهين المذل " . ( 6 ) ساقط من ( ح ) . ( 7 ) انظر : جامع البيان 24 - 68 ، والمحرر الوجيز 14 - 174 ، وجامع القرطبي 15 - 350 . وقال به ابن المبارك في غريبه 329 . وفي إعراب النحاس 4 - 56 : قال مجاهد وأبو رزين وابن عباس .